داء باركنسون (PD) اضطراب عصبي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم. ورغم أنه أكثر شيوعًا لدى كبار السنّ، إلا أنه قد يصيب الأفراد من أي عمر. وفي هذه المدوّنة، سنتعمّق في ماهيّة داء باركنسون وأعراضه وأسبابه وتشخيصه والعلاجات المتاحة له.
داء باركنسون اضطراب تدريجي في الجهاز العصبي يؤثّر في الحركة بشكل أساسي. وهو يتطوّر تدريجيًا، وغالبًا ما يبدأ برُعاش بالكاد يُلاحَظ في إحدى اليدين. وبمرور الوقت، قد يسبّب تيبّسًا أو تباطؤًا في الحركة.
يبقى السبب الدقيق لداء باركنسون غير معروف، لكن يُعتقد أنه ينطوي على مزيج من العوامل الوراثية والبيئية. وتشير بعض الأبحاث إلى أنّ طفرات جينية معيّنة قد تجعل الأفراد أكثر عرضة للمرض، في حين قد يؤدّي التعرّض لسموم أو عوامل بيئية معيّنة دورًا أيضًا.
ويمكن أن يكون تشخيص داء باركنسون أمرًا صعبًا، إذ لا توجد اختبارات قاطعة له. ويعتمد الأطباء عادةً على تاريخ طبي شامل، وفحص بدني، وتقييم للأعراض لوضع التشخيص. وأحيانًا قد تُجرى اختبارات إضافية مثل تحاليل الدم أو فحوص تصوير الدماغ أو اختبارات عصبية متخصّصة لاستبعاد حالات أخرى ذات أعراض مشابهة.
وبشكل عام، يمكن لـالعلاج النفسحركي أن يؤدّي دورًا حيويًا في مساعدة المصابين بداء باركنسون على الحفاظ على قدراتهم البدنية واستقلاليتهم وجودة حياتهم وتحسينها. ومن خلال معالجة صعوبات الحركة وتعزيز العافية العامة، يسهم العلاج النفسحركي في نهج أكثر شمولية لإدارة أعراض باركنسون. تواصل مع معالجينا في TBC دبي للحصول على دعم مصمّم خصيصًا لك.