يواجه بعض الأطفال في دبي صعوبات جوهرية في الحساب والتعلم الرياضي، وهو ما يُعرف سريريًا بـ”عسر الحساب”. تتجلى هذه الحالة عادةً في ضعف مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات، وكثيرًا ما يصاحبها تراجع في الانتباه البصري. وقد تعود أسبابها إلى عوامل وراثية، أو إصابات دماغية، أو اضطرابات عصبية أخرى. غير أنه مع الدعم المناسب، يستطيع الأطفال تجاوز هذه الصعوبات والتفوق أكاديميًا.
يتمحور الهدف بعيد المدى لأي خطة علاجية، بما فيها علاج النطق واللغة، حول تعزيز التفكير المنطقي في الحياة اليومية، وذلك من خلال تنمية القدرة على حل المسائل الرياضية والتعامل مع المواقف المنطقية. وينعكس هذا التقدم بشكل مباشر على مستوى الطفل في الرياضيات والعلوم، مما يفتح أمامه آفاق النجاح في مسيرته الدراسية والحياتية.
- صعوبة في سرد الأرقام بالترتيب الصحيح
- صعوبة في مطابقة الأرقام مع الكلمات أو مطابقة الأرقام بعدد الأشياء
- صعوبة في عد الأشياء
- صعوبة في العمليات الحسابية
- صعوبة في التعامل مع الأرقام
- صعوبة في تحديد التسلسل
- صعوبة في قراءة الوقت وفهمه
- صعوبة في التعامل مع النقود وحساب الباقي
- صعوبة في حل المشكلات
- مشاكل في مهارات التنظيم
- مشاكل في التمثيل الذهني للأشياء أو الأفعال
- مشاكل في التعامل مع الكسور والأعداد العشرية
- مشاكل في التفكير الرياضي والاستدلال الحسابي
- مشاكل في فهم الرسوم البيانية
الهدف البعيد المدى لأي استراتيجية علاجية هو تحسين التفكير المنطقي في الحياة اليومية، من خلال حل المسائل الرياضية والمواقف المنطقية. وهذا سيؤثر على تعلم الرياضيات والعلوم بشكل صحيح.
في مركز TBC، يقدم أخصائيو النطق واللغة اللبنانيون في دبي جلسات علاجية للتعامل مع أعراض صعوبة الحساب (Dyscalculia) أو صعوبات تعلم الرياضيات. تُعقد جلسات العلاج باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية.
مقالات ذات صلة

فهم عسر الحساب: اكتشاف تحديات تعلم الرياضيات
فهم عسر الحساب: اكتشاف تحديات تعلم الرياضيات ما هو عسر الحساب؟ على الرغم من أهميته باعتباره اضطرابًا تعليميًا شائعًا، لا يزال كثيرون غير مدركين له.