عُسر الأداء الحركي، المعروف أيضًا باسم اضطراب التناسق النمائي (DCD)، حالة نمائية عصبية تؤثّر أساسًا في التخطيط الحركي والتناسق والمهارات الحركية، بما في ذلك المهارات الحركية الدقيقة والكبرى. وعادةً ما يتّضح في سنّ الخامسة تقريبًا، ويحدث لدى 5 إلى 6 بالمئة من الأطفال ونحو 10 بالمئة من إجمالي السكان.
أبرز أعراض عُسر الأداء الحركي لدى الأطفال هي:
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثّر أيضًا في المهارات الإدراكية؛ فالأفراد المصابون بعُسر الأداء الحركي يجدون صعوبة في التخطيط للمهامّ وتنفيذها، مما يجعلهم يبدون خرقين وغير دقيقين. كما يمكن أن يسبّب صعوبات في النطق مرتبطة بتحديات في التسلسل الحركي الفموي. وكل هذه الأعراض تؤثّر بشكل كبير في مهارات الحياة اليومية، والإنتاجية المدرسية، والترفيه، واللعب.
عُسر الأداء الحركي موجود منذ الولادة، ويؤثّر في المهارات الحركية والتناسق. ويستمرّ إلى مرحلتي المراهقة والبلوغ، وقد يؤدّي إلى صعوبات تعلّم وتدنّي تقدير الذات.
أما تعذّر الأداء فيمكن أن يتطوّر بعد سكتة دماغية أو إصابة في الدماغ في أي عمر. ومع ذلك، قد يزول، خصوصًا إذا نتج عن سكتة دماغية.
لسوء الحظّ، لا يوجد علاج شافٍ حاليًا، لكن الاستراتيجيات الفعّالة يمكن أن تساعد في إدارة عُسر الأداء الحركي. ويؤدّي العلاج الوظيفي/النفسي الحركي وتدخّلات أخرى مثل علاج النطق واللغة دورًا بالغ الأهمية في إدارة عُسر الأداء الحركي.
يطرح عُسر الأداء الحركي، المعروف أيضًا باسم اضطراب التناسق النمائي (DCD)، عدّة تحديات للطلّاب في البيئة المدرسية:
رغم هذه العقبات، ومع الدعم والفهم المناسبين، يمكن للطلّاب المصابين بعُسر الأداء الحركي أن يزدهروا في البيئات المدرسية العامة. ومن الضروري تهيئة بيئة شاملة تقرّ باحتياجاتهم ونقاط قوّتهم الفريدة. ويسهم التدخّل المبكّر في العلاج النفسي الحركي وعلاج النطق في تحسين الأداء وجودة الحياة للأفراد المصابين بعُسر الأداء الحركي.