ينمو تطوّر اللغة ومهارات القراءة والكتابة جنبًا إلى جنب، ويؤدّي الأهل الدور الأهمّ في دعم كليهما. والخبر السارّ أنك لست بحاجة إلى أدوات خاصة أو تدريب متقدّم لمساعدة طفلك على الازدهار. فالروتين اليومي والمحادثات والأنشطة المرِحة تخلق فرصًا قوية للتعلّم. وعند الحاجة، يمكن للتوجيه المتخصّص مثل علاج النطق في دبي أن يقدّم أيضًا دعمًا قيّمًا للأطفال الذين قد يواجهون صعوبات.
يتعلّم الأطفال اللغة على أفضل وجه عندما يسمعونها كثيرًا وفي سياقات ذات معنى. والتحدّث طوال اليوم من أبسط الطرق وأقواها لتعزيز اللغة والقراءة والكتابة معًا.
تقوّي القراءة معًا المفردات والفهم وحبّ الكتب. وحتى بضع دقائق كل يوم تُحدث فرقًا كبيرًا.
اللعب هو الطريقة الطبيعية لتعلّم الطفل، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بمهارات القراءة والكتابة.
يميل الأطفال أكثر إلى استكشاف القراءة والكتابة عندما يكونون محاطين بالمطبوعات وأدوات الكتابة.
المهارات القوية في لغة واحدة تدعم تعلّم اللغات الأخرى، مما يجعل ثنائية اللغة ميزة.
ثِق بحدسك كأحد الوالدين. فإذا لم يكن طفلك يبلغ المحطّات التطوّرية، أو يواجه صعوبة كبيرة في التواصل، أو يتجنّب أنشطة اللغة والقراءة والكتابة، فقد يكون الوقت قد حان لطلب التوجيه. ويمكن لطبيب الأطفال أو أخصائي النطق واللغة في دبي أن يقدّم الوضوح والدعم.
لا يتطلّب دعم لغة طفلك ومهاراته في القراءة والكتابة برامج باهظة أو معدّات خاصة. فوقتك واهتمامك وتشجيعك هي أثمن الأدوات. ومن خلال التفاعلات اليومية مثل التحدّث والقراءة واللعب والكتابة، تمنح طفلك هدية التواصل وتبني الأساس للتعلّم مدى الحياة.
👈 في مركز Talking Brains في دبي، يقدّم فريقنا من المختصّين علاج النطق باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية لمساعدة الأطفال على الازدهار في اللغة والقراءة والكتابة معًا.