Generic selectors
المطابقات التامة فقط
البحث في العنوان
البحث في المحتوى
Post Type Selectors
Generic selectors
المطابقات التامة فقط
البحث في العنوان
البحث في المحتوى
Post Type Selectors

الفرق بين تأخّر النطق واضطراب طيف التوحّد

يمكن أن يؤثّر كلّ من تأخّر النطق واضطراب طيف التوحّد في تطوّر اللغة. ومع ذلك، هناك بعض الفروق الملحوظة بين المشكلتين. فأحيانًا يكون تأخّر النطق مؤقّتًا، وقد يزول من تلقاء نفسه أو بمساعدة العائلة وأخصائي النطق واللغة.

أعراض تأخّر النطق

العمرعلامة تأخّر النطق
4-6 أشهرغياب المناغاة.
سنة واحدةعدم ربط تركيبات الحرف الساكن مع الحرف المتحرّك (مثل “دا” أو “ما”)، وعدم استخدام إيماءات مثل الإشارة والتلويح.
سنة ونصفصعوبة في تقليد الأصوات؛ نطق بضع كلمات فقط، وعدم فهم ما يقوله الآخرون، وتفضيل استخدام الإيماءات على النطق للتواصل.
سنتانصعوبة في فهم التعليمات البسيطة، وعدم دمج الكلمات معًا، واستخدام أقلّ من 50 كلمة، وصعوبة في اللعب والتفاعل مع الأطفال الآخرين.
3 سنواتعدم التحدّث بجمل قصيرة وبسيطة؛ وعدم استخدام صيغ الجمع أو الإشارة إلى أجزاء الجسم.
4 سنواتعدم القدرة على مشاركة قصة بسيطة أو تكوين جمل من 4-5 كلمات. وصعوبة في فهم الضمائر مثل “أنت” و”أنا”.

 

هناك أنواع مختلفة من تأخّر النطق:

  • تأخّر اللغة الاستقبالية: يواجه الطفل صعوبات في اتّباع التعليمات أو الإجابة عن الأسئلة أو فهم المحادثات بسبب صعوبات في فهم الكلام.
  • تأخّر اللغة التعبيرية: وهي الحالة التي يعاني فيها الطفل من صعوبة في الكلام، مما يصعّب عليه طرح الأسئلة أو تكوين جمل مترابطة أو نطق الكلمات.
  • تأخّر اللغة الاستقبالية-التعبيرية المختلط: قد يعاني الطفل من صعوبة في تطوّر كلّ من اللغة التعبيرية والاستقبالية.

تأخّر النطق مقابل التوحّد

 تأخّر النطقالتوحّد
التعريفتأخّر النطق مشكلة يواجه فيها الطفل صعوبة في تطوير مهارات النطق واللغة.اضطراب طيف التوحّد اضطراب عصبي يؤثّر في المهارات الاجتماعية والتعلّم والتواصل واكتساب اللغة والسلوك.
مهارات التواصليميل الطفل المصاب بتأخّر النطق إلى استخدام لغة الجسد ومهارات التواصل غير اللفظية بشكل طبيعي. ويتمتّع بانتباه مشترك قويّ وتواصل بصري، وقادر على استخدام الإيماءات وتعابير الوجه والإشارة للتواصل بشكل سليم.لديهم ضعف في مهارات التواصل اللفظية وغير اللفظية. وقدرتهم محدودة على استخدام الإيماءات والإشارة وتعابير الوجه.
التفاعل الاجتماعييسعى الأطفال المصابون بتأخّر النطق إلى علاقات شخصية وثيقة مع والديهم وأقرانهم، ويستجيبون بإيجابية للاهتمام، ويقلّدون سلوكيات من حولهم.قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحّد صعوبة في التفاعل الاجتماعي ومهارات اللعب والتواصل والسلوك، وقد يفضّلون البقاء وحدهم. ويجدون صعوبة في تكوين العلاقات، ولا يحبّون المشاركة والانخراط في التفاعل الاجتماعي.
السلوكيات غير النمطيةليس بالضرورة.قد يُظهر الأطفال المصابون بالتوحّد أفعالًا نمطية وغير معتادة أو اهتمامات خاصة ضيّقة وحركات تكرارية.
الأنشطة الحسّيةلا يُظهر مشكلات حسّية كبيرة.كثيرًا ما يُظهر سلوكيات حسّية.
النطقغالبًا ما يواجه الأطفال المصابون بتأخّر النطق صعوبة في إنتاج أصوات كلامية معيّنة، وصعوبة في إنتاج الكلام.قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحّد أيضًا صعوبة في إنتاج الأصوات الكلامية، لكنهم قد يستخدمون أيضًا تكرارًا مستمرًّا للكلمات أو العبارات (المصاداة الكلامية – الإيكولاليا). صعوبات في فهم الكلام وإنتاجه.
الاستجابة الاجتماعيةيستجيب عادةً لاسمه.رغم سماعهم لاسمهم، لا يستجيبون.

أسباب تأخّر النطق

أكثر العوامل شيوعًا التي يمكن أن تسبّب تأخّر النطق:

  • فقدان السمع، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من التهابات أذن متكرّرة وذوي الإعاقة السمعية.
  • اضطراب طيف التوحّد.
  • الاضطرابات الوراثية مثل متلازمة داون.
  • الإعاقات الذهنية.
  • إصابة الدماغ.
  • الولادة المبكّرة أو انخفاض وزن المولود.
  • نقص التعرّض للغات وجمل مختلفة.

ومن المهمّ ملاحظة أنّ الأطفال المصابين بالتوحّد يعانون من تأخّر النطق، لكن ليس كل طفل مصاب بتأخّر النطق مصابًا بالتوحّد.

أهداف علاج النطق لتأخّر النطق

  • التواصل بفعالية أكبر.
  • فهم اللغة واستخدامها بشكل أصحّ.
  • القدرة على التعبير عن النفس بوضوح أكبر.
  • تحسين المهارات الاجتماعية.
  • تحسين تقدير الذات والثقة بالنفس.
  • تحسين الأكل والبلع في مراحل تطوّرية مختلفة.
  • تحسين المعالجة السمعية.

دور الوالدين في مساعدة طفلهما على تجاوز تأخّر النطق

لك دور فريد وقويّ في مساعدة طفلك على تجاوز تأخّر النطق. فمن خلال قضاء مزيد من الوقت مع طفلك، لا تعمّق رابطتكما فحسب، بل تطبّق أيضًا المعرفة المكتسبة من المعالجين بطريقة مصمّمة وفق احتياجات طفلك. وفهمك العميق لطفلك يعني أنك تستطيع دمج استراتيجيات تطوير النطق في روتينه اليومي بفعالية أكبر من أي شخص آخر. وعندما تكون منخرطًا بفاعلية، تتحسّن فرص طفلك في تجاوز تأخّر النطق مقارنةً بما لو اتّخذ الوالدان دورًا أكثر سلبية. وينطبق هذا بشكل خاص على الأطفال الذين يعانون من اضطرابات لغوية أو توحّد أو تأخّر تطوّري. فقد أظهروا تقدّمًا كبيرًا عندما تكون أنت، بصفتك أحد الوالدين، منخرطًا ومشاركًا في رحلتهم نحو نطق أفضل. فمشاركتك مفتاح نجاحهم.

يمكن للوالدين المشاركة في العلاج عبر:

  • من خلال مشاركتك الفاعلة في تطوّر نطق طفلك ولغته، تكون عنصرًا أساسيًا في مساعدته على بلوغ المحطّات التي يحدّدها أخصائي النطق واللغة.
  • يمكن لوضع روتين ودمج أنشطة يومية تشجّع التواصل أن يؤثّرا بشكل كبير في تقدّمه.
  • يُعدّ فهم وتطبيق الاستراتيجيات التي تعزّز مهارات التواصل لدى طفلك أمرًا بالغ الأهمية، خصوصًا أنّ جلساته مع الأخصائي ليست سوى جزء صغير من أسبوعه.

وعندما تكون منخرطًا، يكون طفلك أكثر ميلًا لإظهار مهارات لفظية وتواصلية محسّنة.

ندعوك إلى تعميق فهمك وفاعليتك في هذا الدور من خلال الانضمام إلى ورشة “يتطلّب الأمر شخصين للتحدّث” (It Takes Two To Talk) في دبي في مركز Talking Brains. صُمّمت هذه الورشة خصيصًا لتزويدك باستراتيجيات ورؤى عملية لدعم رحلة التواصل لطفلك. وستتعلّم كيفية تهيئة بيئة حاضنة تعزّز تطوّر اللغة، مصمّمة وفق شخصية طفلك الفريدة وتفضيلاته.

ومن خلال مشاركة رؤى حول طبع طفلك واهتماماته مع فريقنا، يمكننا التعاون بفعالية أكبر، مما يضمن أن تكون الاستراتيجيات التي تتعلّمها مخصّصة ومؤثّرة. فورشة “يتطلّب الأمر شخصين للتحدّث” أكثر من مجرّد ورشة؛ إنها شراكة بينك وبين طفلك وفريقنا من الخبراء، جميعهم متفانون في إطلاق إمكانات التواصل لدى طفلك.

انضمّ إلينا واتّخذ خطوة فاعلة نحو إثراء مهارات التواصل لدى طفلك. فمعًا، يمكننا إحداث فرق كبير في قدرته على التعبير عن نفسه والتفاعل مع العالم من حوله.