الاضطرابات المرتبطة بالصدمات والضغوط

مرخص من DHA
🌍
ثلاث لغات
منذ 2015
👥
جميع الأعمار

الاضطرابات المرطبة بالصدمات والضغوط هي مجموعة من الأمراض النفسية التي تتطور بعد حادث صادم أو موقف مرهق. تشمل هذه الاضطرابات اضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب التكيف، واضطراب التوتر الحاد. على الرغم من أن وجود حدث محفز مطلوب لتأكيد التشخيص، إلا أن هذه الحالات الثلاث غالبًا ما تظهر أعراضًا مشابهة لتلك الموجودة في اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب والقلق. من المهم معرفة نوع الحدث المحفز، وتوقيت حدوثه وبداية الأعراض، وشدة الأعراض، لأن اضطرابات الصدمة والتوتر تشترك في العديد من الخصائص.

بعد حدوث حدث صادم، قد يُصاب الشخص بـ اضطراب التوتر الحاد (ASD). وهو حالة نفسية تسبب مجموعة من الأعراض النفسية، وبدون التعرف عليها أو علاجها، يمكن أن تؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

  • النسيان المتكرر
  • آلام وأوجاع متكررة
  • التعب ونقص الطاقة
  • تيبس الفك أو الرقبة
  • اضطرابات النوم: نوم متقطع وكوابيس
  • مشاكل في المعدة
  • فقدان أو زيادة الوزن
  • فرط اليقظة
  • خدر
  • تجربة أفكار أو رؤى غير مرغوب فيها للحدث/الأحداث
  • تجنب التذكيرات بتلك الأحداث 

قد يكون التعامل مع اضطرابات الصدمة والتوتر أمرًا صعبًا، لكن الحصول على المساعدة عند الحاجة أمر بالغ الأهمية. تشمل العلاجات للحوادث الصادمة مثل العلاج السلوكي المعرفي والعلاج بالتعرض. تشمل استراتيجيات التأقلم الأخرى استخدام تقنيات الاسترخاء، وتعلّم طرق صحية للتعامل مع الضغوط، والحفاظ على شبكة دعم قوية. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم وصف أدوية لعلاج أعراض مثل الاكتئاب والقلق. لتحسين الرفاهية العامة وإدارة مشاكل الصدمة والتوتر، من الضروري الاعتناء بالنفس وطلب المساعدة المهنية عند الحاجة.

من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة للأفراد لمعالجة وفهم تجاربهم، يمكن للعلاج أن يساعد في معالجة اضطرابات الصدمة والتوتر. يمكن للأشخاص تعلم كيفية التحكم في مشاعرهم وأفكارهم، وكذلك كيفية التعامل مع المحفزات والأعراض. بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد العلاج الأفراد في تطوير الوعي الذاتي والرحمة الذاتية، مما يعزز صحتهم العقلية والرفاهية العامة.

في مركز TBC، يقدم معالجونا اللبنانيون في دبي جلسات علاجية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية لمساعدة المرضى على التغلب على تحديات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي والعلاج النفسي الحركي وعلاج النطق.