يعاني الأطفال المصابون باضطرابات القلق من حالة صحية نفسية تتسم بخوف وقلق مفرطين تجاه الحاضر والمستقبل. هذا الشعور، الذي قد يكون مُشلاً أحياناً، يُعيق سير أنشطة الحياة اليومية في المدرسة أو العمل أو في المواقف الاجتماعية.
- اضطراب القلق العام
- اضطراب الهلع
- اضطراب القلق الاجتماعي
- الرهاب
- قلق الانفصال
- الصمت الانتقائي (عدم القدرة على التحدث في مواقف اجتماعية معينة)
- وجود قلق مفرط واهتمام زائد بمجموعة متنوعة من أنشطة الحياة اليومية، حتى عند عدم وجود سبب واضح أو بطريقة غير متناسبة مع الخطر الفعلي.
- القلق والاهتمام الزائد غير قابلين للتحكم.
- يرتبط القلق والاهتمام الزائد بثلاثة أعراض جسدية أو معرفية على الأقل من الأعراض التالية:
- الأرق أو النشاط الزائد
- الإرهاق
- صعوبة في التركيز
- التوتر والانفعال
- شد العضلات
- اضطرابات النوم
نوبة الهلع هي فترة قصيرة من الخوف الشديد أو الانزعاج الشديد تصل إلى ذروتها خلال دقائق، وخلالها يعاني الفرد من عدة أعراض من بينها:
- خفقان القلب
- التعرق
- الارتجاف
- ضيق التنفس
- شعور بالاختناق
- ألم في الصدر
- الغثيان
- الدوار
- القشعريرة أو الهبات الساخنة
- الانفصال عن الذات (الشعور بالابتعاد عن النفس)
- الخوف من فقدان السيطرة أو الجنون
- الخوف من الموت
بعض النصائح المفيدة للتعامل مع نوبات الهلع:
- تعلم تقنيات التنفس الصحيحة في العلاج يساعد على تقليل أعراض نوبات الهلع.
- تقليل استهلاك الكحول والمواد المنبهة يقلل من أعراض نوبات الهلع.
اضطراب الهلع، إذا لم يُعالج، يمكن أن يؤدي إلى رهاب الأماكن المفتوحة (أغورافوبيا)، وهو الخوف من التواجد في أماكن يصعب أو يُحرج الخروج منها.
عندما يصبح القلق مفرطاً ومتطفلاً ومستمرًا، لن تتمكن من الاستمتاع بوقتك، أو التركيز على عملك، وقد تنأى بنفسك عن الآخرين.
طلب العلاج سيساعدك على تحديد ما يثير قلقك بحيث تتمكن من السيطرة عليه.
القلق الاجتماعي هو الخوف الملحوظ من موقف اجتماعي أو أكثر يتعرض فيه الفرد للتقييم أو لموقف أداء. وهو في جوهره خوف عميق من التقييم السلبي أو الإحراج. يتم تجنب المواقف الاجتماعية بشدة بسبب هذا الخوف.
كيفية تقليل القلق الاجتماعي؟
يميل الأشخاص المصابون بالقلق الاجتماعي إلى تجنب أو الهروب من الاتصال الاجتماعي كلما أمكن ذلك. وهذه الطريقة المفهومة في التكيف قد تكون في الواقع أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل من الصعب على الأشخاص التغلب على الخوف من المواقف الاجتماعية.
مواجهة مخاوفك تدريجياً في العلاج ستقلل من القلق والخوف المرتبط بالمواقف الاجتماعية.
في مركز TBC، يقدم معالجونا اللبنانيون في دبي جلسات علاجية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية لمساعدة المرضى على التغلب على تحديات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي والعلاج النفسي الحركي وعلاج النطق.