سكتة دماغية

مرخص من DHA
🌍
ثلاث لغات
منذ 2015
👥
جميع الأعمار

العلاج بعد السكتة الدماغية في دبي

قد يكون التعافي من السكتة الدماغية تحديًا، ولكن مع العلاج المناسب، يمكن تحقيق تحسن كبير. في مركز Talking Brains في دبي، نقدم علاجًا متخصصًا بعد السكتة الدماغية، بما في ذلك العلاج الوظيفي وعلاج اللغة و النطق. هدفنا هو تعزيز الأداء اليومي وتحسين جودة الحياة.

العلاج الوظيفي بعد السكتة الدماغية في دبي

يركز العلاج الوظيفي لدينا على استعادة قدرتك على أداء المهام اليومية. من خلال خطط علاجية مخصصة، يساعدك معالجونا على استعادة الاستقلالية عن طريق تحسين المهارات الحركية، والقدرات الإدراكية، والتنسيق.

علاج اللغة و النطق بعد السكتة الدماغية

غالبًا ما يواجه الناجون من السكتة الدماغية صعوبات في النطق واللغة. يتخصص معالجونا في مساعدتك على إعادة بناء مهارات التواصل، من خلال تقديم علاج مخصص لإنتاج الكلام، وفهم اللغة، واستراتيجيات التواصل الإدراكي.

تعرف على المزيد حول هذا الاضطراب العصبي أدناه.

السكتة الدماغية هي إصابة في الدماغ تحدث نتيجة انسداد أو تمزق أحد الأوعية الدموية في الدماغ. وتختلف العواقب حسب موقع الإصابة في الدماغ.

السكتة الدماغية هي حالة طبية خطيرة تهدد الحياة، يحدث فيها انقطاع إمداد الدم إلى جزء من الدماغ. تتطلب السكتة الدماغية اهتمامًا طبيًا فوريًا، ويمكن الوقاية من الضرر الدائم إذا تلقى الشخص العلاج في أقرب وقت ممكن.

انسداد في الجانب الأيسر من الدماغ يسبب المزيد من الصعوبات الوظيفية، لأنه يؤدي إلى صعوبة في تحريك الجانب الأيمن من الجسم، وفقدان القدرات الكلامية والكتابية، والقدرات على التفكير العددي والمنطقي.

السكتة الدماغية في الجانب الأيمن تسبب صعوبة في تحريك الجانب الأيسر من الجسم، وفقدان التقدير الموسيقي، العلاقات المكانية، ومشاكل في الرؤية.

بينما يواجه البعض صعوبة في فهم الكلمات المنطوقة إليهم، يواجه آخرون صعوبة في التسمية أو المحادثة، بالإضافة إلى مشاكل في القراءة والكتابة.

بعضهم يعاني فقط من تلعثم في الكلام.

يمكن لأخصائي النطق واللغة لدينا في دبي المساعدة في تشخيص وعلاج صعوبات التواصل.

1. تحديات في الحكم أو التفكير

  • التصرف بشكل مختلف عن المعتاد
  • التصرف دون تفكير
  • التقلب المزاجي والشعور بالحزن أكثر من المعتاد
  • وجود صعوبة في تنظيم الأمور
  • عدم الاكتراث بالأشياء
  • أو فهم كيفية عمل الأشياء

2. صعوبة في البلع

تؤثر صعوبة البلع على أكثر من 50٪ من الناجين من السكتة الدماغية.

لحسن الحظ، يستعيد معظم هؤلاء المرضى وظيفة البلع خلال 7 أيام، ولا تبقى صعوبة البلع سوى لدى 11-13٪ بعد 6 أشهر.

ومع ذلك، يمكن أن تعرض مشاكل البلع الطويلة الأمد المرضى لخطر الإصابة بالتهاب الرئة وسوء التغذية والجفاف، وتؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.

من المهم أن يقوم أخصائي النطق واللغة بتقييم ومعالجة عضلات الفم لتحسين البلع.

3. مسار التعافي يختلف من شخص لآخر.

معظم الناجين من السكتة الدماغية يمكنهم تحسين قدرتهم على التواصل، لكن لا يمكن لأحد تحديد مقدار التحسن المتوقع.

يحدث أسرع تحسن عادة في الأسابيع وحتى 6 أشهر بعد السكتة الدماغية.​​

بين ستة أشهر وسنة، قد يتباطأ التقدم، ولكن مع الاستمرار في الجهد، قد يستمر التحسن لسنوات، على الرغم من أن وتيرته عادةً أبطأ.

  • صعوبة في التحدث، التسمية، المحادثة، القراءة، الكتابة، والتعرف على الأرقام
  • صعوبة في فهم الكلمات والجمل
  • صعوبة في البلع
  • تحديات في الحكم أو التفكير
  • عدم الاستقرار العاطفي مثل تقلب المزاج وفقدان الاهتمام
  • تنميل أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم
  • ارتباك مفاجئ، صعوبة في التحدث، أو صعوبة في فهم الكلام
  • مشاكل مفاجئة في الرؤية في عين واحدة أو كلتا العينين
  • صعوبة مفاجئة في المشي، الدوار، فقدان التوازن، أو ضعف التنسيق الحركي

بعد السكتة الدماغية، يتكيف كل شخص بطريقته الخاصة. بينما قد تظهر بعض الآثار الجانبية للسكتة الدماغية على الفور وقد تكون قصيرة الأمد نسبيًا مع العلاج، قد تستغرق آثار أخرى أشهرًا أو حتى سنوات لتظهر وقد تكون طويلة الأمد. للحصول على أفضل جودة حياة ممكنة بعد السكتة الدماغية، يجب تلقي إعادة تأهيل مناسبة ودعم من فريق الرعاية الخاص بك. يمكن أيضًا استخدام العلاج بالكلام مع أخصائي نفسي أو عامل اجتماعي ومجموعات الدعم، سواء عبر الإنترنت أو حضورياً، كاستراتيجيات للتكيف إلى جانب العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج اللغة و النطق.

يعدُّ العلاج ضروريًا لإعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية من خلال قدرته على دعم المرضى في استعادة مهاراتهم الحركية والمعرفية والعاطفية. غالبًا ما تؤثر الأضرار الدماغية الناتجة عن السكتة على قوة العضلات والتوازن والتنسيق، وهي الجوانب التي يساعد العلاج الطبيعي مرضى السكتة على استعادتها. قد يكون إعادة تعلم مهام الحياة اليومية مثل اللبس، والأكل، والاستحمام صعبًا بعد السكتة. يساعد العلاج الوظيفي المرضى في هذه العملية. كما يمكن أن يستفيد المرضى الذين يواجهون صعوبة في البلع أو التواصل من علاج النطق، بينما يساعد العلاج المعرفي المرضى على تحسين الانتباه، واسترجاع المعلومات، وحل المشكلات. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المعالجون الدعم العاطفي لمساعدة مرضى السكتة على التعامل مع الاكتئاب، والقلق، وغيرها من مشاكل الصحة النفسية الشائعة.

في مركز TBC، يعتبر المعالجون اللبنانيون لدينا في دبي، الإمارات العربية المتحدة خبراء في العلاج النطق واللغة، والعلاج الوظيفي، والعلاج النفسي الحركي، حيث يقدمون الدعم للمرضى بما في ذلك أولئك الذين يتعافون من السكتة الدماغية. نقدم جلسات باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، ونسساعد المرضى في التكيف مع عملية التعافي والتغلب على التحديات من خلال نهج علاجي شامل.