العلاج الأسري

مرخص من DHA
🌍
ثلاث لغات
منذ 2015
👥
جميع الأعمار

العلاج الأسري يهدف إلى المساعدة في المشاكل التي تؤثر بشكل خاص على الصحة النفسية ووظائف الأسرة. يمكن أن يساعد كل فرد من أفراد الأسرة في إنشاء روابط أقوى مع الآخرين، وتحسين التواصل، والتعامل مع الخلافات بين أفراد الأسرة. يمكن للعلاج الأسري أن يشجع التغيير في العلاقات الحميمة من خلال تعزيز طريقة تواصل الأسرة وتفاعلها مع بعضها البعض. الأهداف الرئيسية للعلاج الأسري هي تحسين بيئة المنزل، حل النزاعات العائلية، ومعالجة التحديات الأسرية المحددة التي قد تواجهها الأسرة.

الأزمات التي تحدث في الأسر مثل المرض، التغير في الوضع الاقتصادي، الوفاة، الانفصال، المراهقين المتمردين بانفعالات الغضب، الإدمان على المخدرات وغيرها يمكن أن تخل بتوازن الأسرة. يمكن للعائلات المتأثرة بهذه المحن أن تستفيد كثيرًا من الاستشارة أو العلاج.

يعتمد العلاج الأسري على نوع الوضع الذي تمر به الأسرة ونوع النتائج التي تتوقعها الأسرة من العلاج. وفيما يلي أكثر المشاكل شيوعاً التي قد تنشأ بين أفراد الأسرة أو ضمن وحدة الأسرة:

  • الخلافات في الأسر المختلطة
  • الخلافات وسوء الفهم
  • أحد أفراد الأسرة يشعر بأنه منبوذ
  • أفراد الأسرة من خلفيات عرقية، ثقافية أو دينية متنوعة
  • الحزن وفقدان أحد الأحباء
  • نقص الثقة والتواصل
  • مشاكل في التربية

يمكن للعلاج الأسري مساعدة أفراد الأسرة على الاعتراف ببعضهم البعض ومساندتهم أثناء التعامل مع التحديات المذكورة أعلاه. كما يُستخدم لمساعدة أفراد الأسرة على التعامل مع التغيرات الكبيرة في الحياة مثل الطلاق، ولادة طفل جديد، أو وفاة أحد أفراد الأسرة. في هذه الحالات، يمكن للعلاج الأسري دعم الأسرة في فهم هذه التغيرات والتوصل إلى حلول معًا. بشكل عام، يمكن للعلاج الأسري مساعدة الأسر على تعزيز الروابط بين أفرادها، تحسين التواصل، وتنمية التسامح أثناء مواجهة الصعوبات.

في مركز TBC، يقدم معالجونا اللبنانيون في دبي جلسات علاجية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية لمساعدة المرضى على التغلب على تحديات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي والعلاج النفسي الحركي وعلاج النطق.