الرُّضّع والأطفال الصغار
تدخّل مبكّر لتأخّرات النموّ والمحطّات الحركية وتحديات المعالجة الحسّية.
تعزيز المهارات الحركية والتناسق والوظائف الإدراكية من خلال علاج شامل ومخصّص لجميع الأعمار.
العلاج النفسي الحركي نهج علاجي متخصّص يركّز على العلاقة بين الحركة والإدراك والعمليات النفسية. وفي مركز Talking Brains، يعمل أخصائيو العلاج النفسي الحركي لدينا عن كثب مع الأفراد لتحسين عافيتهم الجسدية والإدراكية والعاطفية.
نعالج التحديات في المهارات الحركية والمعالجة الحسّية والوظائف الإدراكية من خلال خطط علاج مخصّصة. ويتعاون أخصائيونا مع العائلات والمعلّمين ومتخصّصي الرعاية الصحية لتقديم رعاية شاملة متعدّدة التخصّصات.
يعمل أخصائيو العلاج النفسي الحركي لدينا مع عملاء عبر مراحل الحياة كافّة، لمعالجة التحديات الحركية والإدراكية والعاطفية.
تدخّل مبكّر لتأخّرات النموّ والمحطّات الحركية وتحديات المعالجة الحسّية.
دعم لصعوبات التناسق وتحديات الكتابة اليدوية ومشكلات الانتباه وصعوبات التعلّم.
إعادة تأهيل للتعافي من السكتة الدماغية وإصابات الدماغ والقلق والاكتئاب والاضطرابات المرتبطة بالتوتّر.
الحفاظ على الحركة والتوازن والوظائف الإدراكية والاستقلالية من خلال علاج موجّه.
يتخصّص أخصائيو العلاج النفسي الحركي لدينا في عدّة مجالات رئيسية لدعم النموّ الشامل.
يتلقّى كل عميل تقييمًا نفسيًا حركيًا شاملًا لتحديد احتياجاته الفريدة. ونضع خطط علاج فردية باستخدام تقنيات قائمة على الأدلّة لمعالجة الأهداف الجسدية والعاطفية والإدراكية.
أنشطة موجّهة لتحسين التناسق والتوازن والتخطيط الحركي
تمارين لتحسين المعالجة الحسّية والتعديل الحسّي
استراتيجيات لإدارة التوتّر والتنظيم العاطفي
تمارين لتعزيز الحسّ العميق ومخطّط الجسم
مهامّ لتحسين الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية
أنشطة جذّابة للأطفال لتنمية المهارات من خلال اللعب
تمارين متخصّصة لتحسين الكتابة اليدوية والتحكّم الحركي الدقيق
تمكين العائلات من دعم التقدّم في المنزل
يحمل أخصائيو العلاج النفسي الحركي المرخّصون من هيئة الصحة بدبي لدينا شهادات متخصّصة، ويتمتّعون بخبرة واسعة في العمل مع فئات متنوّعة عبر جميع الأعمار.
تعرّف على معالجينا ←العلاج النفسي الحركي نهج علاجي يركّز على العلاقة بين الحركة والإدراك والعمليات النفسية. ويهدف إلى تحسين الأداء العاطفي والإدراكي من خلال الأنشطة البدنية والوعي بالجسم والتمارين الإدراكية.
يستفيد منه الأفراد من جميع الأعمار، بمن فيهم الأطفال ذوو تأخّرات النموّ، والبالغون المتعافون من السكتة الدماغية أو إصابة الدماغ، وكبار السنّ ذوو الصعوبات الحركية أو الإدراكية. كما يساعد المصابين بالقلق والاكتئاب والصدمات والاضطرابات المرتبطة بالتوتّر.
يستهدف العلاج النفسي الحركي مخطّط الجسم والوعي به، والمهارات الحركية الدقيقة والكبرى، والسيطرة الجانبية، وتوتّر العضلات، والتنظيم المكاني والزماني، والوظائف الإدراكية والتنفيذية، والكتابة اليدوية.
تتراوح الجلسات عادةً من 45 دقيقة إلى ساعة، حسب احتياجات الفرد والأنشطة العلاجية المعنيّة.
يحمل أخصائيو العلاج النفسي الحركي لدينا شهادات البكالوريوس والماجستير في العلاج النفسي الحركي، وهم مرخّصون من هيئة الصحة بدبي (DHA). ويواظبون على التطوير المهني المستمرّ لتقديم أعلى مستوى من الرعاية.
نعم، بعد تقييم شامل، يضع أخصائيونا خطط علاج فردية مصمّمة وفق احتياجات كل مريض وأهدافه وقدراته. وتُكيَّف الأنشطة والتدخّلات لمعالجة التحديات وتعزيز النموّ.
نعم، يمكن أن يكون العلاج النفسي الحركي مفيدًا للأفراد الذين يعانون من مشكلات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب والصدمات والاضطرابات المرتبطة بالتوتّر، عبر تعزيز التعبير عن الذات والتنظيم العاطفي وإدارة التوتّر من خلال الأنشطة البدنية.
كثيرًا ما تغطّيه خطط التأمين الصحّي، رغم أنّ التغطية تختلف حسب التشخيص ووثيقة التأمين. ونعمل بنظام «ادفع وطالِب بالاسترداد»، ونوفّر جميع المستندات اللازمة لاسترداد قيمة التأمين.