بالنسبة للعديد من الآباء، عدم القدرة على الكلام بينما يتحدث الأطفال الآخرون، صعوبة نطق جملة كاملة، الشعور بالإحباط بدلًا من استخدام الكلمات… تُعدّ هذه علامات تحذير مبكرة على احتمال مواجهة طفلهم لتأخر لغوي.
ولكن ماذا لو قلنا لك إنه كلما بادرت بالتدخل، أصبح الطريق أسهل؟
في مركز “توكينج براينز” في دبي، نساعد الأطفال الذين يعانون من تأخر في الكلام واللغة على تعويض ما فاتهم من خلال التدخل المبكر. علاج النطق و اللغة لا يقتصر على تعليم الكلمات فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إطلاق العنان لقدرة الطفل على التواصل والتعبير والنمو.
يحدث تأخر اللغة عندما لا يصل الطفل إلى مراحل الكلام النموذجية لعمره. بينما ينمو كل طفل بوتيرته الخاصة، قد تشمل العلامات التحذيرية ما يلي:
قد يؤثر تأخر اللغة على أكثر من مجرد الكلام، فهو يؤثر على التنظيم العاطفي والتعلم والتفاعل الاجتماعي. قد يتصرف الطفل الذي يجد صعوبة في التواصل بشكل سلبي أو ينسحب. وهذا قد يؤثر على ثقته بنفسه واستعداده للمدرسة وحتى صداقاته.
يستفيد علاج النطق و اللغة، عند البدء به مبكرًا، من نافذة النمو الطبيعية للدماغ، حيث يكون تعلم اللغة أسهل. فهو يساعد الأطفال على:
كانت ليلى (اسم المريضة غير مُخصص للخصوصية)، تبلغ من العمر عامين ونصف عندما لاحظ والداها أنها لا تتحدث كغيرها من الأطفال في الحضانة. كانت تشير وتبكي غالبًا عندما تريد شيئًا. بعد ثلاثة أشهر فقط من علاج النطق و اللغة الأسبوعي في مركز “توكينج براينز”، بدأت بتسمية ألعابها، وغناء أغانٍ قصيرة، والطلب من والديها وإخبارهما عندما تشعر بالجوع أو التعب.
كان التغيير جذريًا، ليس فقط في الكلمات، بل في المزاج أيضًا. ابتسمت أكثر. وخفّت نوبات غضبها. وصف والداها الأمر بأنه “التعرف على ابنتنا من جديد”.
يعتمد علاج النطق و اللغة للأطفال الصغار على اللعب والتفاعل. يستخدم معالجونا أنشطة مثل:
تُصمّم كل جلسة لتناسب نقاط قوة الطفل وتحدياته. كما نُدرّب الآباء على كيفية مواصلة تقنيات العلاج في المنزل، وتحويل الروتين اليومي إلى لحظات لبناء اللغة.
دبي موطن لعائلات من جميع أنحاء العالم، ونحن نتفهم تعقيد البيئات متعددة اللغات. معالجو النطق واللغة لدينا مدربون على تقييم تطور ثنائي اللغة وتجنب التشخيص الخاطئ لتأخرات النمو التي تُعدّ في الواقع جزءًا طبيعيًا من اكتساب اللغة الثانية.
نقدم تقييمات، ومتابعة للتقدم، وجلسات تعاونية مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية. هدفنا ليس مجرد الكلام، بل التواصل.
كثيرًا ما نسمع: “سيتجاوزها مع النمو”. في حين أن بعض الأطفال يستعيدون مستواهم بشكل طبيعي، يستفيد الكثيرون من الدعم. وكلما بدأ هذا الدعم مبكرًا، كان أكثر فعالية.
إذا كانت لديك مخاوف بشأن تطور طفلك في الكلام أو اللغة، فلا تنتظر. الدعم المبكر قد يُغير كل شيء.
تواصل مع مركز “توكينج براينز” في دبي اليوم لحجز موعد للتقييم. صوت طفلك ينتظر من يسمعه.