تُعد بداية العام الدراسي في الإمارات محطة طبيعية للمراجعة. تُشترى الأزياء المدرسية، وتُعاد ضبط الروتين اليومي، ويحصل الأهل على نظرة جديدة على مستوى طفلهم مقارنة بزملائه. وهي أيضًا اللحظة التي تصبح فيها صعوبات النطق واللغة أكثر وضوحًا، لأن الصف الدراسي يتطلب تواصلًا أكبر بكثير مما تتطلبه العطلة الصيفية.
إذا كنت تتساءل بينك وبين نفسك عمّا إذا كان نطق طفلك يسير في المسار الصحيح، فهذا هو الوقت المناسب للنظر في الأمر بجدية بدلًا من الانتظار فصلًا دراسيًا آخر.
تطلب المدرسة من الطفل أن يتبع تعليمات متعددة الخطوات، وأن يجيب على الأسئلة أمام زملائه، وأن يقرأ بصوت عالٍ، وأن يتفاوض في الملعب، وأن يتبادل الأدوار في الحديث، وأن يستوعب مفردات جديدة بسرعة. والطفل الذي يتأقلم بسهولة في المنزل، حيث يتوقع أفراد الأسرة احتياجاته، قد يواجه صعوبة ملحوظة بمجرد غياب هذا الدعم.
لهذا السبب تصل الكثير من حالات التحويل إلى أخصائيي النطق واللغة في دبي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. فالمعلمون يلاحظون الفجوة أولًا، ويدرك الأهل وجودها غالبًا بمجرد سماع وصفها.
ينمو كل طفل بوتيرته الخاصة، لكن التوقعات العامة مفيدة في رصد التأخر الحقيقي مبكرًا.
احجز جلسة تقييم إذا لاحظت أيًا مما يلي، خصوصًا إذا أشار المعلم إليها أيضًا:
تربّي العائلات في دبي وسائر الإمارات أطفالها بين العربية والإنجليزية، وغالبًا لغة ثالثة في المنزل. ويقلق الأهل باستمرار من أن ثنائية اللغة هي سبب التأخر، ويُنصحون أحيانًا بالتخلي عن إحدى اللغتين.
الأدلة العلمية لا تدعم هذه النصيحة. فثنائية اللغة لا تسبب اضطرابات النطق أو اللغة. قد يخلط الطفل ثنائي اللغة بين اللغتين، وقد تتوزع مفرداته بينهما، وقد يستغرق وقتًا أطول قليلًا ليبدو طليقًا في كل منهما. لكن الاضطراب اللغوي الحقيقي يظهر في جميع اللغات التي يتحدثها الطفل، لا في لغة واحدة فقط. ولهذا تحديدًا يُعد التقييم ثنائي اللغة أمرًا مهمًا: فالأخصائي الذي يقيّم لغة المدرسة وحدها قد يخلط بسهولة بين ملف لغوي ثنائي طبيعي وبين تأخر، أو قد يغفل صعوبة حقيقية تمامًا.
يبدأ العلاج في مركز Talking Brains Center بتقييم شامل يغطي أصوات الكلام، واللغة التعبيرية والاستقبالية، والتواصل الاجتماعي، وأسس القراءة والكتابة عند الحاجة. ومن هذا التقييم يضع الأخصائي خطة موجهة.
الأهداف الشائعة لأطفال المرحلة المدرسية تشمل:
جلسات العلاج ساعة أو ساعتان أسبوعيًا. أما التطبيق في المنزل فهو ما يجعل التقدم دائمًا.
هل أنتظر لأرى إن كان طفلي سيتجاوز الأمر مع الوقت؟
الانتظار هو أكثر ما يندم عليه الأهل. فالتدخل المبكر أكثر فعالية باستمرار، وعادةً ما يكون أقصر من علاج يبدأ بعد سنوات.
كم سيحتاج طفلي من الوقت في العلاج؟
يختلف ذلك حسب الهدف ونقطة البداية. بعض أهداف النطق تتحقق خلال أشهر قليلة، بينما تُراجَع البرامج اللغوية الأوسع على مدى عام دراسي.
هل يتعارض العلاج مع الدوام المدرسي؟
تُجدول الجلسات بما يتناسب مع الجداول المدرسية، مع توفر مواعيد بعد الدوام وفي عطلة نهاية الأسبوع.
هل يمكن تقديم العلاج باللغة العربية؟
نعم. يقدّم مركز Talking Brains Center التقييم والعلاج باللغتين العربية والإنجليزية.
تقييم واحد يمنحك وضوحًا لعام كامل. تواصل مع مركز Talking Brains Center في دبي لتحديد موعد تقييم النطق واللغة قبل أن يشتد إيقاع الفصل الدراسي.